“نريد أن نعرف من له دين ينتسب إليه حقًا، ويحامي عنه في الضائقات، ومن فرض عليه وصف لا يقدره قدره. وحاشاي أن أكفر مسلمًا أو أفسق مخلصًا، ولكنه الحساب الذي لابد منه أمام هجوم متتابع لا يغني في رده الادعاء ولا يسد ثغراته الكذب..”

محمد الغزالي

Explore This Quote Further

Quote by محمد الغزالي: “نريد أن نعرف من له دين ينتسب إليه حقًا، ويحامي عن… - Image 1

Similar quotes

“وللحكم إغراء يزين لمتوليه أن يتخفف رويدا رويدا من تبعات الفضيلة والعفاف، وما أكثر ما يذكر الحاكم شخصه وينسى أمته، وما أسرع أن ينسى مثله العليا ويهبط عنها قليلا قليلا، وما أيسر أن يستخدم سلطانه الواسع في غير ما منح له!!. بيد أن دين الله إن حاف عليه الولاة الطاغون فيجب أن ينتصب له في كل زمان ومكان من يذودون عنه ويصونون شريعته، ولو تحملوا في ذلك الويل والثبورالإسلام والاستبداد السياسي”


“كيف يسلك في عداد المسلمين امرؤ خالي الذهن عن الله؟ يسمع من بعيد عن اسمه وصفاته، ويسمع من بعيد أنه لابد بعد الموت من لقائه، ومع ذلك يبتسم في بلاهة ويمضي في طريقه مشغولا عن ذلك بعمل يدر عليه ربحًا ويضمن له طعامًا أو شهوة؟؟ فإذا أوقفته لتعيد إليه رشده ظنك عابثًا وتركك وهو ثائر أو بارد حتى لا تعطله عن شأنه.”


“.أن الارتقاء العقلي والخلقي لدى المسلمين كان الرصيد الذي ينفق منه الدعاة، والسياج الذي به يحتمون. وإنها لجريمة قتل عمد أن ننتمي إلى الإسلام، ثم لا نحسن فهمه، ولا عرضه، ولا العمل به، ولا الدفاع عنه!. والقدر لا يترك هذه الجرائم دون قصاص، فهل نحسن العمل قبل أن نؤخذ بجريرتنا؟”


“وليس عمل محمد عليه الصلاة والسلام أن يجرك بحبل إلى الجنة، وإنما عمله أن يقذف في ضميرك البصر الذي ترى به الحق. ووسيلته إلى ذلك كتاب لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه مُيَسر للذكر، محفوظ من الزيغ. وذاك سرّ الخلود في رسالته”


“الاقتصاد الإسلامي أساسه "كن زارعا كن صانعا كن تاجرا، غبر قدميك ويديك ورأسك في كل آفاق الأرض واجتهد في أن تكون منتجا، فالله (سبحانه وتعالى) قال "هو أنشاكم من الأرض واستعمركم فيها فاستغفروه ثم توبوا إليه إن ربي قريب مجيب" (هود: 61)، وهناك حديث رواه الإمام أحمد (رحمه الله) عن النبي (صلى الله عليه وسلم) "إن قامت الساعة وبيد أحدكم فسيلة، فإن استطاع ألا يقوم حتى يغرسها فليفعل"، لأن هذا ليس للدنيا وإنما للآخرة، لأن كل ما تزرعه يكتب لك، فما يأكل منه أي حيوان أو طير أو إنسان ثواب لك وأداء للرسالة، فالعقل لا بد أن يقدم منهاجه الإسلامي على أساس هائل.النظم الاشتراكية ضمنت للكسول أن يأخذ، واللعب الآن عندنا بالقوانين جعل عددا كبيرا من العمال لا يزرع الأرض، وهذا خطأ، فهي أمانة عنده لأنها تثمر له ولغيره، فلا بأس عليها أن تنكس ولا يبالي، فلا بد من أن يشرك النظام الإداري الأخلاقي في هذا الضمان. ولا بد من رعاية العجزة، فهناك أناس لا يستطيعون العمل لا بد من رعايتهم، فالزكاة تكون لهؤلاء جميعا.”


“إن الحكم الديني لا يؤخذ من حيث واحد مفصول عن غيره، وإنما يضم الحديث الى الحديث. ثم تقارن الأحاديث المجموعة بما دل عليه القرآن الكريم، فإن القرآن هو الإطار الذي تعمل الأحاديث في نطاقه لا تعدوه، ومن زعم أن السنة تقضي على الكتاب، أو تنسخ أحكامه فهو مغرور!.”