“ولأني لا أريدُ الموتَعانقتـُكِ مُنذ العُصور الوُسطىولأني أرفضُ النارَأشعَلتـُني في يديكِولأني أريدُ الخلودَ أحِبُكِ أيتـُها المَرأة”
“أكتبُ عن الحُبفتَظُنون أني أفضَلُ رجُلٍ يكتـُبُ الحُب,أكتبُ عن المَرأةفتَظُنون أن كُلَّ النِساءِ تحلَمُ برَجُلٍ مِثليلكني يا سادتيرجُلٌ عاشِقٌ بلا حولٍ ولا قوة”
“سأرَتِبُ شعرَكِ بالطريقَةِ التي أريدْوليس كما تـُريدينوأختارُ لكِ لونَ شِفاهِكِ كما أريدوليس كما تختارينوأنتَقي لكِ العِطرَ الذي أحِبُهُوليس كما تـُحبينوألبِسُكِ فستانَ السَهرةِ الذي تختارُهُ عينيوليسَ كما تَرتَدينفأنا عاشِقٌ وليس على العاشِقِ حرَجْ”
“حين يبدأ الصَباحُ بكِيختَلِطُ الحنينُ بالحنينْوتختَلِطُ الألوانُ بريَشِ الرسامينْحين يبدأ الصباحُ بكِلا أذكر أني عاشِقٌ لكِ فقطبل أولُ المُرسَلين في الهوىوآخِرُ المُرسَلينْ”
“كتاباتي لا تعرفُ إمراةً غيركِوأنا لا أرى بين جُموعِ النِساءِ سواكِ”
“لا تـُعاتِبيني على ثورَتي في شِعريإنَّ أجبَنَ الشِعرِ ما لا يَثورْفقَصائِدي تَكتـُبُ ما لا أكتـُبْومشاعِري تـُتعِبُ ما لا يُتعَبْوالبَعيدُ عنْ قلبي صارَ أقرَبْوقلمي فيهِ فحوى الكلامِ والشُعورْإني في الحُب طائِرٌ سماويلا أرضى بحُصةٍ تَقِلُ عنْ حُصَةِ النـُسورْ”