“تعرفه السلالم من غناءه. خطواته المتوازنة كالنغمات. يمرها على عجل دائماً. تتمنى لو يبطيء سرعته قليلاً. لو يقف فجأة. لتغني معه.”
“لو أنكِ أقرب قليلاً، لنبني قصراً من رمل، ونهدمه بلذة..لو أنكِ أقرب قليلاً، لننفخ معاً شموع كعكة ميلادك..وأشاركك أمنية.. وإن كانت لا تخصني..لو أنكِ أقرب قليلاً، لأخبرك كم هم الأصدقاء قليلون مؤخراً..لو أنكِ أقرب.. لئلا يكون الدرب موحشاً إلى هذا الحد..لو أنك أقرب لأخبرك أنى أحبك .”
“لو كان للموت قطار يقف على محطة فى الدنيا ليحمل الاحباب الى احبابهم ويسافر من وجود الى وجود !”
“وحده البكاء والحزن كان يحتضن وحدتي، وحدتي التي وددت لو تخترقها بكلماتك، لو تسمح لي على الأقل بأن أحبك على طريقي، بأن أقول لك كل شيء عني، بأن تتقبل ثرثراتي ولا تتمنى أن أختفي من الكون أنا التي صارت أمنيتي الوحيدة أن يخلو الكون من الناس وتبقى أنت.”
“مرحبا بالحزن الذىيملؤنى بقوة الشعور الأنسانىالذى يقربنى من الآخرينلاختبأ فيهم منهكما لو كان مطرابه فائدة الشعور بالآخرالذى لم أجده فى الفرحانه يزيد من قيمه الفرح لدىفهو صديقى الوفىالذى يأتينى دائما على عجل”
“لو يصمت العالم الضاجُّ، قليلاً. ماذا يحدث لو صمت العالم؟ لو اختفى ضجيج البشر لحظة؟ أما كانت الأرض تستعيد بعض فتوَّتها، بعض صحتها؟”