“أقف في شرفتي صباحًا أصافح ذرات الهواء بحنو .. وأمر على كل ما حولي من نسمات بمسٍ خفيف هذا الهواء يلفه البرد ويفتقدنا حين نرحل ونترك له البرودة تسري بالحيز الذي شغلناه منه .. لسنا من يمدهم الهواء بالدفء فقط .. نحن أيضًا من نمد الهواء بهربما لذلك يزداد العالم برودة مع الوقت ويخفت الدفء بكثرة الراحلين!هناك من سيبكيني بوفاء عندما أرحل.. إنه الهواء .. هو يعلم كم أحببته وكم ظلّ صديقًا وفيًا, أستطيع أن أشعر بذلك حين أصافحه كل صباح من براح نافذتي !”
“رغم كل الظروف والمؤثرات ~لا تغلف نفسك بقوقعة من الحزن .. فقط افتح رئتيك ، قلبك وعينيكوسترى: كيف يتسلل الفرح مع كل ذرة من نسمات الهواء المتناثرة من حولك”
“من المشاهد التي أتأمل فيها أحياناً مشهد القط (توم) في كارتون (توم وجيري) حين يسبح في الهواء متجاوزًا سطح المبنى ويظل سابحًا في الهواء ولا يسقط حتى ينتبه إلى أنه يسبح في الهواء، وقتها وعند لحظة انتباهه فقط = يسقط.كثير من الناس يعيش في وهم أنه بخير، وأنها فل وإن مفيش تقصير، وبطلوا جلد للذات ... هذا الوهم فقط هو ما يُبقيه فيما هو فيه ..ورغم أن ساعة إفاقته ستكون ساعة الإحساس بألم السقوط ومرارة السوء = إلا أن هذه الإفاقة أنفع له بكثير من الوهم الذي يعيشه، والفراغ الذي يسبح فيه .”
“الهواء الذي عبرك للتوّ .. أخذ شيئا منك ، ليزرعه في مكانٍ ما .. من هذا الكون ..”
“الهواء الذي عبرك للتور أخذ شيئا منك ليزرعه في مكان ما من هذا الكون”
“تَنَفّسيني ودعي الهواء .. فحتى من الهواء أغارُ عليكِ”