“أنا مش عارف أحب الدورأنا متضايق من نفسى”
“مات بـ«جلال» فى مواجهه أنياب الاستبداد، وعاشت كلماته «عامره» فى دواخلنا، تُكتب على أسوار الحرية وأرصفة الكرامة، سيظل جلال عامر أيقونة السخرية المصرية ومنبعا لأوجاعنا وأحزاننا حتى بعد مماته، لاشك أننا نفتقد قلمه الذى نحتاجه اليوم كثيرا فى ظل أوضاعنا وأوجاعنا المحزنة، ولاشك أن ما يحدث فى مصر هذه الأيام يعتبر مادة خام لإبداعه الذى تعودناه منه دائما، ولكن سيظل حاضرا فى أذهاننا وقلوبنا وإن طالت سنوات ذكراه، يموت الكاتب ويرحل إلى الدار الآخره، ويعيش قلمه حتى تقوم الآخره.”
“أنا لست صوفيا ولا سلفيا ولا وهابيا ولا من الإخوان ولا من غيرهم من الجماعات ... أنا مسلم. وأتعامل مع كل من يقول أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله على أنه مسلم .. وكفانا تنابذاً بالألقاب!.”
“أطلقت زفرة حارة مزيحة بها الأوراق أمامها ومسفرة عن نصف ابتسامة تكونت في جانب فمها لتقول من بين أسنانها : يابني أنا مش عاملة سبع رجالة فبعض ولا حاجة.. إنت الي مش عارف تبقي ربع راجل حتي”
“طب وبعدينانا مش عارفه استهبل زى زمان مش عارفه اعمل فيها دور عادى ولا فارق معايا اى كلام مش عارفه امثل انى مش بفكر فيك”