“.اليراعاتُ نجومٌ خرّت من السماء،النجومُ يراعاتٌ لا تقوى على السقوطفتشعل نيرانها وتطفئها.كي تدومَ الليلَ كلّه”
“لا أعرف أيَّ زهرةٍ غريبةٍ هو قلبي؛.جذورها ممتدةٌ من المساء إلى الصباحعند كلِّ وداعٍيكون عليّ اقتلاعُها!ويا له من ألم”
“،بري أناعصيٌّ على الموسيقىالتي لم تألفها أذنيثمّةَ غابة عذراء في رأسيفلا أسمعُ سوىغناء الطيروصرخة الحيوان”
“أودُّ أن أكون بسيطاً ،كشجرةٍبل أكثر بساطة!كَلَوحٍ من خشب”
“تعلمت أن القراءة فعل خشوع. فأنت حين تنهي قراءة كتاب لا تعود الشخص الذي كنته قبل القراءة”
“إن حدثَوقُدّمت لك، في قصيدة، كاسُ ماءفقرأتها وشعرت ببرودتهافإِنَّ من قدم الكأس لكيسمّى.شاعراً”
“ذاتَ يومٍرآني الخالقُ وحيداً.وحيداً تمامافأغرقني في السبات.وتركني أحلمُ تحت أوراق الذُرة...ثم انتزع ضلعاً من ضلوعيحين استيقظتُكانت أمامي،ـ جميلةً، عاريةًمن صلصال وذرةولها عطر الغابة ـ: كانت أمامي.قصيدتي”