“أحياناً يجبُ على الراوي أن يرسلَ الشظاياويرتب المواجع بجانبِ الزُهوروربما احتاجَ لرتلٍ مِن الرصاص الأبيضلرأب نزيفِ المعاصمولفعلِ ما هو أكثر بساطة،مِن الموتومَا هو أدنى مِن سَطحِ القهوة.”
“َيَستَحيلُ عَلى الجُبَناءِ فَهمُ مَعنَى الكَرامَة، ِوَلكِن يُمكِنُ تَشبيهَهَا لَهُمُ، بِكيسٍ لا يَفنَى مِن المَال”
“مَلغومٌ أنا ياسيد الظُلمات،فـ اركض بـ ظلك مِن خُطايعساني أستحيل رماداً،فأنت اليوم فقيد الأبدية”
“أجلستها على الأريكة،وَقلت:سَنستمعُ لاسطوانة القهوة ياجَميلة،رَيثما تَغلي رَكوة المُوسِيقى”
“ما المشكلة أن أحتفظ بموسيقى تصويرية في الثلاجة؟”
“أنا دائما في أفضل ما يكون، إلا عندما أكون في أسوأ ما يكون، فلا أكون وقتئذِ في أفضل ما يكون، أو عندما أكون أقل مما يجب أن أكون، فأكون ما أكون”
“تبعية رجل الشارع في تحول بطيء إلى أفاق المعرفة بعد التحول الثوري، وهذا يضفي على الموقف أملاً يلعب فيه المثقف دورا بالغ الأهمية بوعيه الذي ينشره في مداه، دون أن يلتفت إلى أصداء الرجعية إلا بغرض الدراسة والتحليل.”