“إن الإسماء الحسنى هي صفات الله و صفات الله كلها سرمدية عاملة غير عاطلة، فكل ذرة في الكون الأعظم إنما هي تحيا في هيمنة فلك اسم معين من أسماء الله، سواء في ذلك عوالم الملك أو الإنسان، أو الجن أو الحيوان، أو النبات أو الجماد أو عالم الغيب.”

محمد زكي الدين إبراهيم

Explore This Quote Further

Quote by محمد زكي الدين إبراهيم: “إن الإسماء الحسنى هي صفات الله و صفات الله كلها … - Image 1

Similar quotes

“يتلخص موقف السادة رضى الله عنهم في أنه إذا احتملت العبارة التأويل أولناها ،فإذا لم يتيسر لنا بحثنا، فلعلها من المدسوس أو الدخيل، الذي لم يسلم منه علم إسلامي، ولا كتاب للسلف،فإذا لم نصل إلى حكم توقفنا و فوضنا، و ذكرنا – بحسن الظن- أنهم اجتهدوا، و أنهم بشر، يجري عليهم الخطأ والصواب، فاستغفرنا لهم ولا بأس من التنبيه إلى ذلك بشروطه، من باب النصيحة الواجبة”


“ليس التصوف رقص الراقصين ولا طبل وزمر و تصخاب وتهييجولا هو الذكر بلألفاظ ساذجة محرفات,و لا صعق وتشنيجولا مواكب رايات ملونة فيها لما يغضب الديان ترويجولا هو العمةالكبرى,ولا سبح حول الرقاب ولا جمع مفاليجولا التعطل أو دعوى الولاية,أو صنع الخوارق أوكذب وتدبيجولاوشاح وعكاز ولا نسب إلى النبي,من البهتان منسوجولاالإجازات تشرى بالدراهم,أو وظائف صرفها بالزيف ممزوجولا مظاهرآثام الموالد,أو تكاثر برجال خيرهم عوجوليس بلفلسفات الهوج ينقلها كالببغاوات جهلا,قلةهوجإن التصوف(فقه الدين)قاطبة والفقه بالدين توثيق وتخريجهو الكتاب, وماجاءالنبي به وكل شئ سوى هذا فمحجوجإن التصوف سر الله يمنحه من قد أحب وحب الله تتويجو إنما الحب أخلاق ومعرفة ذكر وفكر وترويح وتأريجإن التصوف:تحقيق الخلافة في أرض الإله وإلا فهو تهريج”


“و الروح من عالم الإطلاق أكبر من ***حد ٍو قيدٍ و أزمانٍ و أحكام ٍحقيـــقة عـــند أهــل الله أكــدهــــا*** أهل العلوم بإفهام و إفحامفــإن هموا استفسروا من أقول لهم ***تدبروا علة أضغاث أحلامفالأدعيــاء و حمقى العلم لم يدعوا***للصادقين سوى المستظهر الداميو النـــاس نــاس و كــل عند رتبته***و الجهل بالله بحر هادر طاميمــــاذا علي إذا كــذبتني و أنـــــــا***عند المهيمن ربي صادق ساميصدق إذا شئت أو كذب إذن فمعي***ربي تعالى و تسليمي و إسلامي”


“و ربما رأيت أن من التعاون هذا القصص الظريف بين الزوجين، و السمر الحلو الجميل الذي ينزع عن القلب ثوب همّ انساق أو ألم نزل،ولعل أضعف أنواع المعونة هنا، أو إن شئتم أفعلها في النفس "قبلة" طاهرة فيها كل أنواع التسلي عن حوادث الدنيا و أثقال الحياة.”


“إن لا إله إلا الله ليست كلمة تنطق باللسان فتعطي الإنسان صفة الإسلام مدى الحياة ثم يدخله الله الجنة في الآخرة مهما تكن أعماله وأفكاره ومشاعره ، ولكن لا إله إلا الله كلمة لها معنى وتستتبع مسؤوليات وتكاليف، والالتزام بهذه الكلمة معناه الرفض الجازم والتخلي الكامل عن كل ما عدا الله من معبودات ، سواء كانت شعارات أو زعامات أو نظما وقوانين أو أحزابا... ورايات هذه هي حقيقة لا إله إلا الله”


“و عجزت و أقررت بعجزي*** وهنالك يعجز كل حَجيفافهم و أقم أو فاستسلم*** و دع المنهاج لمُنتهجِِأو فاسلك و اترك جهل النا***س ولبّ و بشر بالفرجمن جال فنال وصال فقا *** ل فليس عليه من حرج!!لا حـــــــول ولا قـــــوة إلا *** بالله فكبر و ابتهج”