“الطريق الذي لايؤدي إليك:لن يصلالنهر الذي لايص فيك:ناشفوالدمعة التي لاتذرف عليك:بلا عينين”
“يعرف الموت باسمهبشحوب الطريق الذي سيوقد دمعتكِبحنينه لما في حنينك من ندىمن وقوفي على حافته حياً وأنا أنظر إليه”
“لم نكن نعرف الخوف أبدا تسألني لماذا؟ لأننا كنا على يقين من أن الروح التي وهبنا إياها الله،هو وحده الذي يستطيع أن يأخذها وفي الوقت الذي حدده الله لا الوقت الذي حدده الأنجليز أو أي مخلوق على وجه الأرض”
“الخدمة الوحيدة التي تقدّمها بريطانيا العظمى للناس ليست سوى سعيها لتحويلهم إلى عبيد يعملون في أراضيهم ليواصلوا دفع الضرائب التي تؤمن ثمن الرصاص الذي يقتلهم وحبال المشانق التي تلتفّ على أعناقهم، والهراوات التي تلتهم لحمهم بلا رحمة. تقول لي إن الناس تركت أرضها!! لا، الناس لم تترك أرضها، الناس تعود من شقائها هناك لتعمل هنا في الأجازات التي من المفترض أن ترى فيها أبناءها. وكل ما تفعله الحكومة في النهاية أنها تأخذ الوليد من باب رحم أمه!! ولا تترك لها إلا بقايا الدم الذي يلوثها. نعم الناس مضطرة للذهاب إلى هناك لكي تستطيع الحصول على الماء الذي تنظف به بقايا هذا الدم هنا!”
“لماذا إذن نحبسُ الشيء الذي نُحبّه ونترك الشيء الذي لا نحبّه؟!”
“الذي يجيء أخيرًا.. لا تنتظره! الذي تستطيع اللحاق به ماشيا.. لا تركض خلفه!”
“ليتها كانت تعرف أن الذي يُحييك قد يكون هو نفسه الذي يمُيتك غالباً.”