“إن التاريخ حمال أوجه حقا، إذا أردت أن تستخلص من بعض وقائعه أن ثمة "استحالة" في التعايش بين العرب وإيران، فلن يستعصي عليك الأمر. وإذا أردت أن تقرأه بمنهج مخالف فإن الأمر ميسور بذات القدر. وقد تتوقف المسألة على رغبتك أو مرادك. إن أردت انقطاعا وانفصالا وجدت، وإن أردت اتصالا نجحت.”

فهمي هويدي

Explore This Quote Further

Quote by فهمي هويدي: “إن التاريخ حمال أوجه حقا، إذا أردت أن تستخلص من … - Image 1

Similar quotes

“إن الحرب المعلنة والخفية، المباشرة والغير مباشرة، بين الوهابية والسلفيين عموما، وبين الشيعة ينبغي أن يوضع لها حد وأن تقف، على الأقل من على المنابر العامة ومن لغة المؤسسات والمنظمات التي تلقى دعما من جانب بعض الحكومات العربية. وبغير إنجاز هذه الخطوة، فإن أجواء التسميم ستظل مستمرة، وأجواء الوفاق ستظل محجوبة.”


“إن ثمة مهاما كثيرة وملحة في الحاضر والمستقبل يرجى انجازها، بل ينبغي انجازها، لأننا إزاء الذي يجري حولنا، صرنا مخيرين بين أن تكون أو لا نكون. ولكي نكون، لكي نحمي الديار والكيان والهوية، فليس أمامنا إلا طريق واحد يتعين المضي فيه. وما رحلتنا التي قطعناها في هذه الدراسة إلا محاولة للتقدم على ذلك الطريق. ونحن لسنا مطالبين بأكثر من النية الخالصة والسعي الجاد.أما التوفيق والسداد فمن الله وحده.هل من مجيب أو مبادر؟؟”


“إن السؤال العاجل والملح هو : كيف يمكن أن تحل مشكلات الناس على أفضل وجه , وليس على الإطلاق من أين يأتي ذلك الحل وما هي هويته؟ إن المصب هو الذي ينبغي أن يعنى به الجميع وليس المنبع”


“و ربما كانت الإيجابية الوحيدة للصراع الذي دار بين الإسلاميين و غيرهم بعد نجاح الثورة ، أنه أسهم بطريق غير مباشر في توحيد الصف الإسلامي و استمرار تماسكه ، و لكن حسم ذلك الصراع لصالح الإسلاميين هيأ الفرصة لظهور ما كان مخفيا أو منسيا بينهم من عناصر التمايز أو التناقض ، و هو أمر ليس مستغربا في تجارب الثورات ، تبدأ بخصومها ، ثم حلفائها ، ثم تدور الدائرة على صناعها ، إلى أن يستقر الأمر لفرد أو لفريق متجانس تماما في الأهداف أو الطموح.”


“إن العلمانية بطبقاتها المختلفه ينبغي أن يعترف بهم المشروع السياسي الإسلامي وينبغي أن نفرق بين علمانية متصالحة مع الدين وأخرى مخاصمة له”


“وقد كان الإمام الشيخ شلتوت واحدا من الذين حاولو بالمنطق الهادىء أن ينبهوا إلى " ضرورة القراءة الصحيحة للسنة " وسجل رأيه فى كتابه المعروف " الإسلام عقيدة وشريعة " , قائلا : إن السنة تشريع وليس تشريع فمن السنة التى لاتعتبر تشريعا ولا تلزم المسلمين .: مايعتبر سلوكا شخصيا للرسول عليه السلام , أو أراء مبنية على إجتهادات وتجارب خاصة . ولعلنا نذكر هنا قصته مع بعض أهل المدينة , الذين نصحهم فى مسألة زراعة النخيل , وعندما أبلغ أن النصيحة لم تحقق هدفها المرجو قال أنتم أعلم بشؤون دنياكم ثم أضاف الشيخ شلتوت أن السنة التى تعد تشريعا لها درجات * ماصدر عن النبى بإعتباره مبلغا ورسولا " كأن يبين مجملا فى القرآن أو يخصص عاما أو يبين شأن فى العبادات , أو الحلال أو الحرام ,أو العقائد والأخلاق " وهذا يعتبر تشريعا ثابتا يلزم كافة المسلمين متى علمو به * ما صدر عن الرسول بوصفه إماما لجماعة المسلمين , مثل بث الجيوش وإنفاق بيت المال , وتولية القضاه وعقد المعاهدات . وذلك لايعد تشريعا عاما ولايجوز الإقدام عليه إلا بإذن الحاكم . وليس لأحد أن يفعل منه شيئا من تلقاء نفسه بحجة أن النبى فعله أو طلبه * ماصدر عن الرسول لابإعتباره مبلغا ولابإعتباره إماما للمسلمين ولكن صدر عنه بإعتباره قاضيا يفصل فى الدعوة بين المسلمين وذلك لايعد تشريعا , فليس لأحد أن يستند إلى حكم قضى به الرسول لينال حقا له دون الرجوع إلى سلطة او قضاء”