In this quote by Naguib Surur, he asserts that there is no justice for the living if the rights of the dead are neglected on earth. This statement highlights the importance of upholding the rights and dignity of those who have passed away. Let's dive deeper into the meaning and implications of this powerful statement.
In this quote by Najib Sorour, he emphasizes the importance of upholding the rights of the deceased. It serves as a reminder that even after people pass away, their rights should be respected and protected. This message holds modern relevance as issues surrounding inheritance, posthumous recognition, and the treatment of the deceased continue to be relevant topics in society.
Here is an example of how the quote by Egyptian writer Naguib Mahfouz would be used in Arabic writing:
"الحق أقول لكم.. لا حق لحي ؛ إن ضاعت فى الأرض حقوق الأموات" - نجيب سرور
Reflecting on this quote by Naguib Surur, consider the following questions:
“الحق أقول لكم: لا حق لحى إن ضاعت فى الأرض حقوق الأموات لاحق لميت إن يهتك عرض الكلمات وإذا كان عذاب الموتى أصبح سلعة أو أحجبه أو أيقونه أو إعلانا أو نيشانا فعلى العصر اللعنة، والطوفان قريب”
“ألحق أقول لكم ..لا حق لحى إن ضاعت ..فى الأرض حقوق الأموات ..لاحق لميت إن يهتك ..عرض الكلمات !وإذا كان عذاب الموتىأصبح سلعه ..أو أحجبه .. أو أيقونه ..أو إعلانا أو نيشانا ..فعلى العصر اللعنة ..والطوفان قريب !الأبطال ..بمعنى الكلمة ..ماتوا لم ينتظروا كلمه ..مادار بخلد الواحد منهم ..حين استشهد ..أن الإستشهاد بطوله ..أو حتى أن يعطى شيئاً ..للجيل القادم من بعده ..فهو شهيد لا متفلسف ..ماذا يتمنى أن يأخذ ..من أعطى آخر ما يملك ..فى سورة غضب أو حب ؟!”
“إنني باسم الإسلام أقول لغيري ممن لا يدينون بديني ، لكم عندي المبرة و العدالة ، و لكم عندي حقوق الرحم الإنسانية الجامعة! وغاية ما أنشده أن تتركوني وما اقتنعت به ، وأن تتركوا غيري حرا في اتباعي إذا شاء ...”
“لا أبالى إن كنت فى جانب والجميع فى جانب آخر، ولا أحزن إن ارتفعت أصواتهم أو لمعت سيوفهم، ولا أجزع إن خذلنى من يؤمن بما أقول، ولا أفزع إن هاجمنى من يفزع لما أقول، وإنما يؤرقنى أشد الأرق أن لا تصل هذه الرسالة إلى من قصدت، فأنا أخاطب أصحاب الرأى لا أرباب المصالح، وأنصار المبدأ لا محترفى المزايدة، وقصاد الحق لا طالبى السلطان وأنصار الحكمة لا محبى الحكم، وأتوجه الى المستقبل قبل الحاضر، وألتصق بوجدان مصر لا بأعصابها، ولا ألزم برأيى صديقا يرتبط بى، أو حزبا أشارك فى تأسيسه، وحسبى إيمانى بما أكتب، وبضرورة أن أكتب ما أكتب، وبخطر أن لا أكتب ما أكتب .. والله والوطن من وراء القصد.”
“إن عقلنا الجمعى لا يرى الواقع , إنما يعيش دوما فى الصورة الذهنية الماضوية التى لا تعنى فى الواقع الفعلى شيئا, و لا تغنى عن الحق فى غير الخيال شيئا”