“العقل الباطن لا يكشف عن مكنونه و لا يفضي بأسراره إلا إذا عمل الفنان على أن يحد من سلطان عقله الواعي حتى تأنس الأفكار الحبيسة بأضواء الحرية فتنطلق من قيودها الثقيلة على حين غفلة من ذلك الرقيب العتيد”

محمود تيمور

Explore This Quote Further

Quote by محمود تيمور: “العقل الباطن لا يكشف عن مكنونه و لا يفضي بأسراره… - Image 1

Similar quotes

“إن العمود الفقري للصحافة الحديثة هو الاستطلاع فلا بد أن تزخر الصحيفة بالاستطلاعات الطريفة البراقة و ما تشتمل عليه من تعليقات خاطفة على االحوادث الجارية و سبق في تقديم أحدث الأنباء و الشئون على أن يكون ذلك في إخراج شائق جذاب و تلك هي أبلغ العوامل في تحبيب الصحيفة إلى القارئ و في إغرائه بما تزفه إليه من زاد”


“لا عجب في أن يغدو الماضي جميلا فهو ذاهب لا أوبة له و لا مرد و لا اتصال له بالزمن السائر من بعد فنحن نتمثل غيبته و نأمن جانبه و لذلك نستشعر له عاطفة من الإعزاز و التكريم و نجد له في أعماق نفوسنا نوازع الحنين”


“الإنسان هو الإنسان ...... تسامى به العقل من أعماق الكهوف إلى أطباق القصور و لكن الغريزة أبقته محكوم النفس على اختلاف حالاته بشريعة الغاب”


“أعتقد أن الأديب يجب ألا يقيد نفسه في التأليف بمذهب يترسمه فالأدب ميدان فسيح على الأديب أن يمرح فيه طليقا فليرسل روحه على سجيتها فما المذاهب الأدبية الا من صنع النقاد و ضعوها لينظموا بها فنهم و يخضعوه لقوانين منطقية”


“ما أشبه نفوسنا بتربة طيبة في جوهرها لا تعوزها عناصر الخصب و الإزدهار إلا أنها أصبحت على تعاقب الأزمنة صلبة متماسكة بجذورها المتحجرة لا يزكو فيها نبات جديد فنحن أحوج ما نكون إلا محراث ضخم حديد المخالب تحرث به تلك التربة فيقيض مضاجع تلك الجذور و هل المحراث إلا العزيمة و الجرأة ؟”


“إن التذكارات المادية لهي أقوى أركان الماضي و أقوى دعائمه فهي تثير الذكريات من مراقدها و هي تجسمها و تبعث الحياة فيها على نحو شائق مستعذب”