“صلّي لأن الحب الذي يغدو حقيقة ينتشر في الجسم , لأن الحب الذي يغدو عقلاً يندفن في المادة البنفسجية . لأن الحب الذي يغدو صمتاً يرقد في لبّ العظام .”
“تريدين أن أكتب ولا تعرفين إذا كان سهلاً أن نكذب على المباني المقتلعة أو نقلد السلالم المعلقة وحدها في العراء . إذا كان الاسم الذي نتمضمض به سيبقى حقيقياً بعد المرة الثالثة .إذا كانت الدموع ستبقى صحيحة , أم أننا لن نجد سوى سطر واحد من الأنقاض والموتى .”
“أفكّر أن الذكريات التي لا نكترث لها قد تكون هي الأكثر تأثيرًا. لا نحتاط لها على الإطلاق لذا تبقى على حالها. تعسّ في داخلنا، وربما يكون القلق الغامض الذي يداهمنا آتيًا من واحدة منها. أفكّر ساخراً بالتنقيب عنها. هكذا يمكن تحييدها وإفشالها. أفكّر بترتيب للذكريات يبدأ من الأسفل. من الأسفل حيث علينا أن ننقب كثيراً لنجد أشباه ذكريات، ذكريات طحلية تنمو هناك. ليست لنا تماماً، لكنها لمستنا وبقيت.”
“الالم الذي يجعل الحياة مجرد خوف من الموت.الذي يجعل من الخوف من الموت حياة وحيدة.الذي يجعلنا نفكر أن ذكرياتنا ستنتقم منا بعد أن نرحل.أنها ستلحقنا كالكلاب الضارية.أنها ستكون شاهدة علينا وستسخر منا.علينا لذلك أن لا نترك شيئا وراءنا.”
“الموتى لا يسافرون، إنهم يقيمون في شبر ذكرياتهم ومن الصعب اقتلاعهم من ترابهم، لكننا لا نعرف بأي وسيلة يصلون قبلنا.”
“فأنا بدون القراءة، قراءة أي شيء، شأني شأن مدمن لا يجد سيجارة. لا أعرف كيف أنسى الوقت وأجعله غير مسموع في انتظام قلبي ونفسي.”
“أنا بدون القراءة، قراءة أي شيء شأني شأن مدمن لا يجد سيجارة، لا أعرف كيف أنسى الوقت وأجعله غير مسموع في انتظام قلبي ونَفَسي.”