“الخطابة هي الكفاءة العالية في رفع الكذب إلى مرتبة الطرب، وفي الخطابة يكون الصدق ذلة لسان”
“في الخَطَابة يكون الصدق "زلة لسان"..!!؟”
“فالخطر لا يكون إلا إذا اقترنت الكفاءة العالية والتكنولوجيا المتقدمة برسالة مرفوضة أخلاقياً أو سياسياً.”
“الكتابــة : هي الكــذب بــ منتهي الصدقوالرسم : هو الصدق بـــ منتهى الكذب”
“هل يُجدي شعر ابن أبي ربيعة مثلا، علمُنا أنه كان صادقًا في حبه لا كاذبًا؟ وهل يضر بشعر المتنبي مثلا، علمنا أنه كان كاذبًا في مدح سيف الدولة لا صادقًا؟ لنفرض أنهما كانا صادقين، ثم نفرض أنهما كانا كاذبين، ولنقلب المسألة صدرًا لظهر وظهرًا لصدر، فماذا يكون؟ ماذا يكون بالإضافة إلى الشعر؟ تُرى، أيغض الكذب من قدر شعرهما، أو يرفع الصدق من شأنه؟ لقد كان المتنبي عبقريا رغم أنف الصدق أو الكذب .. ـ”
“من أقوال الإمام علي رضي الله عنه: علامة الإيمان أن تؤثر الصدق حيث يضرك, على الكذب حيث ينفعك. وألا يكون في حديثك فضل على علمك. وأن تتقي الله في حديث غيرك.”