“إذا كان ينبغي أن أكتب كي يكون البطل قدوة ، فقد قام بها د. نبيل فاروق مع أدهم صبري من قبلي .. وهذا ما لا أريده .. أريد شخصاً لحمه من لحمنا ورائحته من رائحتنا ويعرق وهكذا .. أتفهمني ؟.. انظر مثلاً ستجد أن فيه أخطاء قاتلة ؛ لا أستطيع أن أخبرك أني سأحذف من شخصيته الملل .. لكن أستطيع ان أخبرك أني سأحذف موضوع السجائر .. لأنه خطأ ، لأني وجدت ناساً بعد ذلك تدخن ويقولون أنهم يفعلون ذلك لأنهم يحبون رفعت إسماعيل .. لا طبعاً هذا خطأ .. أنا لم أدّعِ أنني مصلح اجتماعي ، ولكنني لست مفسد اجتماعي”
“أنا أستمتع بكتاباتي وأجدها مسلية لكني ناقد خطير لنفسي .. أحياناً أعيد قراءة القصة وأقول : يا لك من أحمق ! .. كان يجب أن يقول فلان كذا .. كان يجب أن يحدث كذا ... لهذا أرحم نفسي أحياناً ولا أعاود قراءة ما نشر .. لأني أسوأ وأقسى ناقد لنفسي ”
“ما كانت لتوجد مهنة العاهرة لو لم يوجد رجال زناة ،لهذا لم يكن على أدنى استعداد لأن يدينها وحدها .. لكنه كذلك لم يكن على أدنى استعداد للتعاطف معها ..هناك طرق أسهل يبيع المرء بها نفسه ..”
“إننا نعطي أنفسنا أهمية أكبر من اللازم لمجرد أننا نحن! نتصور أن العالم لم يخلق إلا ليحيط بنا.. و الأرض لم تخلق إلا لنمشي عليها.. و السماء لم توجد إلا لنجد ما نراه حين ننظر لأعلى!!”
“الموت .. اللعبه العظمى التى لم نجربها بعد”
“لم يكن الخوف معنا .. لأنه كان احدنا !!”