“نحن الآخرون بالنسبة للآخرين الذين نخشاهم، وهم الآخرون بالنسبة للآخرين الذين هم نحن، وهناك آخرون يروننا الآخرين -نحن- والآخرون -هم- آخرون أيضًا، ولكن لماذا نحن دائمًا الآخرون الأتعس والأفقر والأكثر وجعًا، لماذا نحن الآخرون الذين ينطبق عليهم مثل «الأسوأ يحدث للآخرين فقط»، لماذا نحن الآخرون الذين يرون فعلًا.. أن الجحيم هم الآخرون.”
“نحن السبب و نحن الضحية”
“نحن ضحايا أنفسنا، الآخرون مجرد حجة”
“ثم هل إذا مت أنت ألن تعد موجوداً.. ألن تشعر بشيء و كانك في غيبوبة.. لا .. حتى الغيبوبة تشعرك بوجودك.. أنت إذن لو مت ستظل موجوداً.. و لكن لن يشعر بك الآخرون.. إذن أنت ميت.. لأنك موجود و لا يشعر بك الآخرون.. ماهو الموت و ماهي الحياة؟ أين هذا الخط الفاصل اللعين؟”
“الآخرون هم الجحيم”
“- رسام؟-أجل - اقرب الفنون للكتابة.وماهو وجه التقارب؟-- كلاهما تضييع متقن للحياة في عقدة المساحة البيضاء.ولماذا تضييع للحياة؟-أن تكتب يعني أن تفني عمرك في محاولات تائهة لشرح ذاتك للآخرين, الآخرون هم الناس الذين لا يأبهون بك أصلا, وعندما تغيب يهتمون بها,لأنهم يستغلون محاولاتك تلك لشرح ذواتهم من خلالها ”
“أن تكتب يعني أن تفني عمركفي محاولات تائهة لشرح ذاتك للآخرينو الآخرون هم الناس الذين لا يأبهون لك أصلاًو عندما تغيب ، يهتمون بهالأنهم يستغلون محاولاتك تلك لشرح ذواتهم من خلالها”