“إن عدم تساوي الحبين كارثة حقيقية.. لكنها تحدث دائمًا كأن الأمر لا يتعلق بميزان بل بأرجوحة.. ومن هنا ولدت أغان مثل: تاريخ ميلادك باستناه. تاريخ ميلادي مش فاكراه .. بكتب اسمك يا حبيبي عالحور العتيق.. تكتب اسمي يا حبيبي على رمل الطريق.. واش جاب لجاب.. حبي أنا فوق السحاب.. وحبك أنت يا دوب تراب.”

أحمد خالد توفيق

Explore This Quote Further

Quote by أحمد خالد توفيق: “إن عدم تساوي الحبين كارثة حقيقية.. لكنها تحدث دا… - Image 1

Similar quotes

“عندما يتعلق الأمر بشيء أحب عمله أعتبرك طفلاً يا ولدي .. طفلاً لا تقدر على هذا .. وعندما يتعلق الأمر بشيء أكره عمله أجد أنك كبرت وصرت رجلاً ويجب أن تتحمل مسؤولياتك!”


“الذئاب فقط هم من يسعدون بحب امراة لا يحبونها .. ان حب امرأة ليس نصراً , بل هو كارثة حقيقية”


“أنا يا رفاق أخشى الموت كثيراً .. و لست من هؤلاءالمدّعين الذين يرددون في فخر طفولي: نحن لا نهاب الموت .. كيف لا أهاب الموت و أنا غير مستعد لمواجهة خالقي ؟!!إن من لا يخشى الموت هو أحمق أو واهن الإيمان ...”


“ويفنى كل شيء..كل الأحلام والشهوات والصراعات تموت..ويبقى حبي المقدس لك يا طبق البامية الحبيب !”


“الكبت أزمة عنيفة في كل المجتمعات، لكنها أعنف في مجتمعنا، ولا أعني بهذا الكبت الجنسي فحسب بل العجز عن التعبير عن الغضب أو القهر أو الغيظ. تأمل لو أنك انفجرت في رئيسك غاضبًا وقلت له رأيك فيه فالنتيجة هي: "إنت مش عارف شغلك يا أفندي.. خصم 15 يوم ومن بكره في الشئون القانونية"!.تنفجر في أستاذك فتكون النتيجة: "مجلس تأديب وفصل.."!.تنفجر في الضابط المستفز فتكون النتيجة: "إنت حتطول لسانك يا روح تيييييييت؟!" ثم: "وبتفتيش المتهم قمنا بتحريز قطعة بانجو يحملها بغرض الاتجار".تتشاجر مع زوجتك: "إنت ازاي تكلمني كده؟! ماما كان معاها حق لما قالت إنك إنسان سافل!!"..تتشاجر مع أي واحد في الشارع. النتيجة هي أن تصحو في المستشفى لتتشاجر من جديد مع الممرضات!..هكذا لا يوجد مكان يتحمل انفجارك على الإطلاق، وهذه مشكلة حقيقية لذا يبحث الناس عن مخرج، وهذا المخرج قد يكون غريبًا.. في كل رمضان سوف تقرأ في الصحف قصة العامل الذي ذبح زوجته وأحرقها بالكيروسين؛ لأنه عاد للبيت قبل أذان المغرب وهي لم تنتهِ من طهي الفطور بعد. الأمر لا يتعلق بالجوع ولكن بإخراج شحنة الغضب والعنف الداخلي لأوهن سبب، خاصة أنه لم يشرب شايًا أو يدخن منذ ساعات.. لهذا يصير خلقه أضيق من سم الخياط..”


“أتذكر هنا مقطعًا من (صلاة الجندي) للعبقري الأمريكي مارك توين، يسخر فيه من فكرة الحرب، لكن الغريب أن هذا ما أريده للإسرائيليين فعلاً: " يا رب ساعدنا على أن نملأ قلوب أراملهم بحزن لا طائل منه .. ساعدنا على طردهم من بيوتهم مشردين منبوذين في الخراب الباقي من أرضهم المدمرة، عراة يتضورون جوعًا وظمأ.. يعانون قيظ الشمس وبرد الشتاء محطمي الروح أنهكهم العذاب... يسألونك رحمة القبر لكنهم يحرمون منها. من أجلنا يا رب دمر أحلامهم وافسد حياتهم .. اجعل خطاهم ثقيلة واغرق دربهم بالدموع، ولطخ الثلج الأبيض بالدم النازف من أقدامهم. نسألك هذا يا رب يا من هو ملاذ من يطلبون عونه بقلوب مفعمة بالندم.. آمين !!!”