“ان الحب العاطفى بين الرجل والمراة شكل من اشكال الحب لكنه شكل متعدد الالوان كقوس قزح.. اما بحر الحب الانسانى نفسه فلا حدود له.. ولا حد لاشكاله وانواعه وصوره”
“إننا نتفاهم بالصمت ! ..لأنه في الحب الصادق لا يحتاج الانسان أن يتكلم وإنما لأن يحس وأن يتصرف بما يمليه عليه هذا الحب من سلوك وأفعال”
“إن المحبين الصادقين يتمتعون بنوع خاص من الذاكرة، أستطيع أن أسميه " ذاكرة الحب" وهى الذاكرة التى تسقط منها الإساءات بعد فترة قصيرة من الوقت، وتحفظ الأشياء الجميلة، فلا تتذكر سواها.”
“الحب كالدنيا كما وصفها الإمام علي بن أبي طلب رضي الله عنه : إذا أقبلت على الإنسان كسته محاسن غيره ،وإذا أدبرت عنه سلبته محاسن نفسه”
“الزواج فى المجتمعات الغربية مشروع لا يقوم إلا على الحب ولا يبرره سواه، أما فى مجتمعاتنا فهو فى كثير من الأحيان مشروع تحرّكه رغبة الشاب فى الاستقرار ورغبة الفتاة فى الستر، وهى دوافع شريفة فى حد ذاتها لكنها وحدها لا تكفى لضمان السعادة، خاصة حين تلح على أحد الطرفين فتدفعه للإقدام على مشروع الزواج دون دراسة كافية للطرف الآخر، وأحيانًا بلا مجرد القبول النفسي له، وهذه كارثة تنفرد بها مجتمعاتنا.”
“العلاقة بين الرجل والمرأة ليست علاقة إذعان ولا ينبغي أن تكون كذلك فهي علاقة تفاعل وحوار وتبادل للضعف والقوة بين الطرفين”
“مما يعزي المرء عن بعض أحزانه استشعاره الرضا عن نفسه لأنه لم يخذل أحدا..ولم يتسخط على قدر اختاره الله له.. ولم يخن نفسه ولا واجبه الإنساني تجاه من تطلع إلى وفائه, فكان من الأوفياء وكان للآخرين في محنتهم حيث يجب أن يكونوا له هم في شدائد الحياة”