“إنها تلك اللحظة التي يشد أحدهم فيها نفسه عنوة من قلبك ليدخل عقلك .. تجد أنك تشهق براحة كمن عاد إلي غرفة المكيف بعد نهار جحيمي قائظ”
“كمن ظهره إلي النار ووجهه إلي الصقيع”
“أجمل ما في الصدمات النادمة أنها تضيف رافعة تحكم إلي تلك الآلة التي استعملها في التحكم في مشاعري.. تلكم الآلة التي تكونت من عدة صدمات أقوي..”
“سلم إحساسك إلي أحدهم بنقاء.. يغتالك ولو كان ملاكا من السماء .. وقسما بوجعي الذبيح .. وقلبي الدامي ..لأقتلنك إحساسي أذللتني .. ولوكنت آخر أزماني..”
“تلك الوردة التي رأيتها اليوم ... ترسل أريجها و عطرها أنفاسا تحيي الآخرين .... و تزيل بألوانها كآبة المهمومين ... تلك الوردة النابضة بحياة ترسلها إلي الموتي المتحركين .. لم أكن أدري أنها كانت تذوي ببطء ... لم أكن أدري أنها كانت تلفظ أنفاسها الأخيرة .. تمنحهم من روحها لتموت”
“لا أملك العودة إلي الخلف ..أو التقدم إلي الأمامأسعي إلي حتفي .. أدري ذلك و أعيه .. و لكن أين المفر يا قلبي الهمام.. تجذبني إليه قيود من حديد ..أذوب من اللهيب ..... كلما حاولت العودة إلي الجليد ..بقوة عاتية مسحورة مشدودة إليه ...و أنا موقنة إن فيه موتي .. يتخاذل قلبي ألما و عشقا .. لهفا عليه ..ألا يا موت الحب رحماك ..لولا جبلا فوق كتفي ...لرضيت الموت إلي آبادك ..و لصار ضريحي قلبك و عيناك ..”
“أرضي سوي أن أكون الملكة المتوجة علي قلبك وحياتك وروحك بديلا..فإن من أعطيته أن يدخل مملكتي ويطير إلي سحاباتي في سماواتي ..إما أن أكون أنا دنياه .. أو يخرج قاتلا وقتيلا من حياتي”