“راح يسعل بقوة فسقته منقوع الزنجبيل مع الحلبة مع العسل .. هذا خليط شنيع يرغم المريض علي الشفاء حتي لا يتذوقه ثانية .. لابد أنه يقتل الفيروسات كذلك .. لأن الفيروسات كائن حي يشمئز بدوره ”
“لقد اعتدت ان أكون علي صواب في كل مرة حتي صار هذا لا يطاق. يبدو أنني العب دور الأحمق الآن علي سبيل التغيير”
“احيانا تكون المصادفات غير قابله للتفسير الا علي انها ليست كذلك ..مزحه كبيره من الحياه حتي تشعر انها _الحياه_نتداري ضحكتها الخبيثه الان”
“إنه الآن (غير ميت) وهي كلمة لا تعني أبدّا أنه حي.. لكي تفهم الفارق الباهت بين (حي) و (غير ميت) يجب أن تكون مصاص دماء..”
“موضوع ((السبراى)) هذا غريب حقا..لا يتفق مع الفتاة ولا التقاليد ولا الوضع الإجتماعى..لا يتفق مع مصر..عندما يدخل مبيض النحاس أو مكوجى الرجل إلى مكتبه ويشعل سيجارا أخيرا , ثم يتناول كأسا من ((السكوتش)) ويكتب وصيته, ويدس فوهة المسدس فى فمه ويطلق الرصاص. ألا يبدو هذا الخبر ملفقا غريبا؟”
“لابد أن يُتهم المرء بشئ فى حياته مادام متفاعلاً مع العالم الخارجى ... والأحمق أدنى إلى الشرف من النصاب على كل حال”
“ لا اعتقد أن الوازع الديني قد قل لدى الشباب بل تزايد وهذا طبيعي .. عندما ينغلق الطريق أمام الشباب يبحث عن متنفس في الدين أو التاريخ .. الشباب الذي لم يستطع الاندماج في التدين بالكامل قام بمزج الدين مع العصرية في خليط غريب (روش) لا اعرف كيف أصفه لكنك تلاحظينه في الأغاني الدينية راقصة الإيقاع وإعلانات الموبايلات ذات الطابع الديني. عمرو خالد هو أدق نموذج لامتزاج التدين مع العصرية .. وهو صورة راقية لا شك فهي تختلف عن (تدين الموبايلات) الذي كنت اتكلم عنه .”