“لتعلَمي أنني لا أحبك وأني أحبك، / لأن لكل ما هو حيّ وجهين؛ / الكلمة هي إحدى جناحي الصمت، / وللنار شطرُها البارد”
“حبي يحيا حياتين من أجل أن أحبك. / لهذا فأنا أحبك حين لا أحبك، / وأحبك أيضًا حين أحبك”
“أحبك من أجل أن أشْرِع في حبك، / لأستهل اللانهاية من جديد / ولكي لا أكفّ عن حبك: / ولهذا فأنا لا أحبك بعد”
“أحبك، ولا أحبك، كما لو كنت أقبضُ / على مفتاحين في يدي: واحد لمستقبل مترع بالبهجة، / وآخر لمصير بائس معكور”
“ما هو الشعر إن لم يساعد على الأحلام؟”
“بأريجك أوصدي ضياء الشهر، / وبشعرك غلّقي الأبوابَ كلها. / لكن لا تنسي أبداً، أنني إذ أستيقظ باكياً / فما ذلك إلا لأني، في حلمي، طفلٌ تائه”
“أحبُ قبضة التراب التي هي أنتِ، / بسبب مروجها الفسيحة ككوكب / لا نجمة لي سواها. أنتِ صورة طبق الأصل / عن هذا الكون المتعدد بتجلياته”