“هل ستجوب العالم في الأحلام معيلنحط الأحمر فوق الأخضروالبني على الفضيونطف الماضيفي دائرة الآتي؟أم ستلون كالشرطي كلاميوتبدل صوتي وتحط إسمي حين تشاءعلى براد أو مدفأة؟لك أن أن تقف أماميفي المرأةوأن تتجول في ذاكرتيلترى الموج سلالم تعدو الريح عليهاوقطار الليل يصفر في الأعماقلكي تبتعد عن القضبان غيوموالصيف يخزن في الدولاب دخاناويسوق المهزومين لكي ينتصروا في الأسواقوفي الطرقات وفوق وسائد لا ألوان لها”
“كل ذلك جدير أن يثير فيك الشك في قوة العبادات ولكن هل أنت على يقين انها لا اثر لها في نفس المتعبد ؟وهل أنت على ثقة أن الصلاة لا تزيد في ظهر المتطهرين ؟وانها لاتنهى المرتكب عن بعض مايفكر في اقترافه من ذنوبت؟أم تحسب انك بلغت من الطهر غايته فليس للصلاة أن تزيد في طهرك شيئا”
“كنتُ أستجدي نفسي البارحة..أستجدي صوتي على وجه الخصوص..في حين أن صوتي يشح، ويمعن موتاً؛ لم تواتِ أغنية واحدة، درب الليل القاحل!”
“هل للحكايه معنى يراوغه، أم لحظات مبعثره في مهب الريح لا يحكمها إلا الولاده في البدايه و الموت في الختام؟”
“هل كان عليَّ أن أرتطم بنفسي كلَّ هذا الوقت، ويرتطمَ كلُّ شيء بي، لكي أصير في النهاية فريسة صامتة؟ ألم يكن في وسعي، من زمان، أن أخفّف عن هذا العالم الضاجّ، صوتًا؟”
“هل من الضروري أن نستشعر السم في كل شئ في العالم؟”