“بناء مدرسة واحدة أخطر على الصهاينة من آلاف الدواوين المكتوبة بذمّهم! الحرب الفعّالة هي التي تتم بأسلحة العصر الفعّالة"!”

غازي عبد الرحمن القصيبي

Explore This Quote Further

Quote by غازي عبد الرحمن القصيبي: “بناء مدرسة واحدة أخطر على الصهاينة من آلاف الدوا… - Image 1

Similar quotes

“إن قيام المتعلم بتعليم أميّ واحديقربنا من تحرير فلسطين أضعافاً مضاعفةأكثر من أي قصيدة نكتبها في هجاء اسرائيل !بناء مدرسة واحدة أخطر على الصهاينة من آلاف الدواوين المكتوبة في ذمهم !”


“الانتقائية ! إلا تعبر هذه الفلسفة ، بدقة مدهشة ، عن وضع الأمة العربستانسية الحقيقي؟ الأمة التي تنتقي سياراتها من اليابان. و مربياتها من الفيلبين. وحرسها من أمريكا. وجلاديها من إسرائيل. وأحذيتها من إيطاليا. وطغاتها من داخلها. الأمة التي حولت الانتقاء إلى فن رفيع. تأخذ ما تريد وتترك ما لا تريد. تأخذ من الغرب الموبايل وتترك بحوث السرطان. تأخذ من تراثها الجواري وتترك الجهاد. وتأخذ من اليابان الين وتترك الزن .”


“لا أؤمن أن الحياة مسرحية فكاهية هزلية لا تحمل للمتفرجين سوى الضحكات والابتسامات. لقد كنت أشعر دائما أننا بقدر ما يجب أن نواجه الحياة مسلحين بالتفاؤل والأمل يجب أن ندرك الجوانب المأساوية في الحياة: شقاء الفقراء، معاناة المرضى، اصطراع المثل بالواقع، وعجزنا الدائم عن الانتصار على غرائز الشر في أعمق أعماقنا، إلى آخر التجارب الحزينة التي يحس بها إنسان لم يتجرد من إنسانيته.لقد كنت ولا أزال أحتقر الذين يعتقدون أن الحياة وليمة شهية أعدت ليستمتعوا بطيباتها دون مبالاة ودون تفكير في الآخرين.إنني أعتقد أن أهم ما يميز الإنسان عن الحيوان والجماد هو المسئولية، ولعلها هي الأمانة التي حملها الإنسان الظلوم الجهول. ومع المسؤولية دائما وأبدا يجيء الحزن. قد لا يكون حزنا مدمرا مريضا، ولكنه حزن على أية حال.”


“الحزن بطبيعته عاطفة حادة مشتعلة، بخلاف السعادة وهي عاطفة هادئة لا تكاد نحس بها إلا إذا فقدناها.نحن نتحدث عن تعاستنا عندما نشعر بالتعاسة، ولا نتحدث عن فرحنا عندما نحس بالفرح. ونحن نتحدث عن مرضنا أكثر من حديثنا عن صحتنا، عن فقرنا أكثر من غنانا، عن النكبات أكثر من المناسبات السارة. إن مشاعر الحزن قد لا تكون هي الغالبة علينا ولكنها عندما تمر بنا عنيفة قوية تترك أثرا واضحا على حياتنا، وعلى شعرنا إن كنا من الشعراء.”


“هل هذه الذكريات كالأرواح المنكودة التي غادرت أجسادها ولم تستطع التحرر من سجن الأرض فأصبحت أرواحاً ضائعة لا يؤويها أحد.”


“كنت ولا أزال من المؤمنين بحرية الإرادة المحكومة بقدر الله وكنت ولا أزال أرى أن على المرأ أن يخطط لمستقبله بكل ما يملك من قوة وأن يعرف في الوقت نفسه أن إرادة الله لا تخطيطه هي التي سترسم مسار هذا المستقبل”