“في ركن وراء مكتب جلس شاب رخو كقنديل بحر، قرط في الأذن اليمنى، قميص خرج للتو من فم كلب، ووشم يحتل ذراعه وآخر يتمشى على رقبته.”
“آه " في فم خادمة شكتها الإبرة و هي ترفو قميص سيدها. في فم السيد نفسه ربما في نفس اللحظة نعِس دون أن يطفئ سيجارته. لو لم ندقق ، ستختلط علينا : هل هي من شاب في غرفة التعذيب أم المغني في صالة الديسكو ؟ من سرير المرض أم سرير اللذة؟ هي في فم طفل أضاع ثمن الحلوى كما في فم تاجر خسر ملاينه في صفقة. من سلك عار في جهاز كومبيوتر في أوروبا كما من لدغة ثعبان في أدغال أفريقيا . إن خرجت ضعيفة و متقطعة من رجل ينصر ، بموته ، الموت فهي عالية و مرعبة من أمرأة تلد لترمم الحياة”
“تشعر بارتعاشٍ في صوتها. تعيد الغناء في كل مرة يمر من أمامها : هذا الرجل يتمشى على أحبالها الصوتية !”
“إن عجبي لا ينتهي من اولئك الموظفين الذين يصرون على مكتب فخم في يومم الوظيفي الأول”
“أجمل النصوص هو الذي تقرأه بعد سنوات من كتابته وتراه طازجا ولذيذا،وكأنه خرج للتو من فرن الكاتبأتعسها...هو الذي يأتيك باهتا وباردا وهو على المائدة!”
“كزرّ في قميص السماءذاك قمريسرق الضوء من عينانيكي يراكوهل يراك ؟”