“كيف حدث يوماً .. أن وجدت فيك شبهاً بأمي . كيف تصورتك تلبسين ثوبها العنابي ، وتعجنين بهذه الأيدي ذات الأظافر المطلية الطويلة ، تلك الكسرة التي افتقدت مذاقها منذ سنين ؟أي جنون كان ذلك .. واية حماقة !”

أحلام مستغانمي

Explore This Quote Further

Quote by أحلام مستغانمي: “كيف حدث يوماً .. أن وجدت فيك شبهاً بأمي . كيف تصور… - Image 1

Similar quotes

“كيف لم تثر نزعتك السادية شكوكي يومها .. زكيف لم اتوقع كل جرائمك التي تلت ذلك اليوم ، والتي جربت فيها أسلحتك الأخرى ؟لم اكن أتوقع يومها أنك قد توجهين يوماً رصاصك نحوي .”


“أخاف أن أحبك، فأفقدك ثم أتألموأخاف أيضا أن لا أحبك.. فتضيع فرصة الحب فأندم!أعيش معك حالة لا توازن.. منذ عرفتك حياتي تسير بانتظامفيما -قلبي- تسوده الفوضىمنذ عرفتك أحس أنني معجبة بك الى آخر حدود الإعجابفيك أشياء أحتاجها في هذا الزمن، وجدت فيك ماكان ينقصني ويُكمل بهاء روحي وصفاء عالمي ..لكنني أخشى من النهايات دوماً! فأنا امرأة تعودت دائماً أن تفقد أي شيء تحبهنحن عادة نستطيع أن نكبح جماح العاطفة في البدء، لكننا نعجز عنه في النهايةوهذا مايجعلني أخاف كثيراً كثيراًفعلمني كيف أحبك بلا ألم / وكيف لا أحبك بلا ندم .. !”


“أجمل لحظة في الحب هي قبل الإعتراف به. كيف تجعل ذلك الارتباك الأول يطول. تلك الحاله من الدوران التي يتغير فيها نبضك وعمرك أكثر من مرّة في لحظة واحدة.. وأنت على مشارف كلمة واحدة.”


“كيف لنا أن نعرف ، وسط تلك الثنائيات المضادّة في الحياة ، التي تتجاذبنا بين الولادة والموت.. والفرح والحزن.. والإنتصارات والهزائم .. والآمال والخيبات.. والحب والكراهية.. والوفاء والخيانات.. أننا لا نختار شيئا مما يصيبنا .”


“لا تغفر لنفسها أن تكون منحتة فرصة الاستخفاف بها. كيف استدرجها ذلك الرجل الى هذة الاهانة الباذخة !؟”


“كيف لحياة واحدة أن تكفي لحب رجل واحد؟ كيف لرجل واحد أن يتكرر.. أن يتكاثر بعدد رجال الأرض؟”