“إذا كنا نعول على بناء حياتنا بالمعرفة، وبالعلم، ثم نفرط في استعمال كليهما كأننا ما تعلمنا ولا قرأنا، فكيف نأمن على حياتنا غدا”
“الرواية هي من سينثر أفكارك على الوسادات ويزرعها في أحلام النائمين، ستكون على مقاعد الحافلات والقطارات، وفي أحاديث الناس في المطاعم والاستراحات والنوادي والحدائق، كل ما عليك هو أن تصنع بناء يغري الجميع بالدخول إلأيه واكتشافه، يأخذهم عن كل ماحولهم يسلكهم في نظامه ويفصلهم عن عالمهم.. ارسم عالمًا بالغ الدقة في التفاصيل حتى في ملمس الفرش والستائر ورائحة العطور ...دعهم يسيرون مبهورين به، الحكاية مبهرة دائمًا وإن كانت مكررة”
“لم نختر نحن أي أرض ننبت فيها، ربما سهل على البذرة أن تنبت في مكان ما أول مرة، تأخذ شكله وتتكيف عليه، وحين تجرب انتزاعها لتغرسها في مكان جديد، قد تخونك ولا تثبت، أو تضعف وتموت.”
“إن نظرة واحدة في السماء تكفي لنعلم منها أن النجوم تحب النجوم. وإنها تحافظ على مسافاتها، لا تقترب فتنهار ولا تبتعد فتنهار. أخلاق الكون”
“معرفة الأحداث كتعلم الحروف ما لم تتجمع الحروف فى كلمات والكلمات فى جمل، ثم تصادف عقلا قادرا على أن يترجمها إلى معنى، لا يبقى فيها قيمة. الأحداث المجردة تظل أجسادا ميتة بغير معانيها.”
“إن المرأة يوضع حبها فى قلب زوجها يوم يعقد عليها، وكذلك هو يوضع حبه فى قلبها، ثم هما ينميانه بعد ذلك أو يبددانه،و تظل حياتهما طيبة ما حافظا على المودة والرحمة التى وضعها الله لهما..”
“نعلق الخبر ونمهره بعبارة " آدا اللي كان ناااقص" و "جبتش حاجة من عندي" .. "وأهو .. علشان محدش يقول إني متجني على حد " لنبدأ سلسلة اجتزاء خبر أيا ما كان، تافها أو ذا قيمة ونكرره كوحدات الزخرفة لنصنع به لوحاتنا الخاصة، مبدين حماس أطفال صغار، إن تصافوا في الفسحة تشاجروا في الانصراف، ولا أحد يعلم فيم تصافوا وفيم تشاجروا”