“يبدو ان اهل القصيم متطرفون في كل شيء, فهم اما يحبون او يكرهون و لا وسط عندهم, يؤمنو او لا يؤمنون, و لا منطقة وسطى بين الجنة و النار”
“ان خروجك في سلوكك علي المجتمع شئ لا تستطيعه , و لعلك احياناً لا تستطيع ارادته . و ان خروجك في فكرتك او في مذهبك او في اعتقادك علي سلوكك شئ يشقيك و يؤنبك و قد يهجوك و يحولوك الي متهم .”
“و هناك لصوص تلقاهم كل يوم و تحترمهم الانهم يسرقون برخصه ..فهم يجمعون تبرعات لمشروع الحفاء .. او مشروع تبييض جامع الحسيني او فرش مقام السيده بالسجاد بدل من الحصر او رعايه الايتام ك(سفريت)و انت تضع في حفانهم كل الفكه التي في جيبك و تتأسف الانك لا تملك سواها ..”
“و هكذا نحن دائما نفكر في شيء و نقول شيء اخر نؤمن بشيء و نتصرف عكس ما نؤمن و نتحدث بشكل لا علاقه له بهذا او ذاك”
“والناس لا يفرون من الموت لانهم يحبون الحياة او يكرهون الموت، وكيف يكرهون شيئا لم يجربوه”
“انا على يقين كامل ان عددا كبيرا من الجلادين هم ايضا ضحايا. لا اتحدث هنا عن المرضى ، و المعكوبين، او من لهم مصلحة، و لكني انحدث عن الانسان الموجود في داخل كل جلاد، و كيف استطاعت حالة القمع التي اريد لها ان تنتشر و تعمم ، جعلت هذا الانسان الموجود في الداخل يغفو او يضم اذنيه، و بمرور الوقت خدّر او اصبح عاجزا عن المقاومة.”