“ولمــاذا استرجعوا مني القمــروالتعاويـذ وقطرات المطــرعندما قلبي علي أرصفة الليل انكسـر”
“آه جناحي كسرته الريحوصاح في غرناطةمعلم الصبيانلوركا يموتُ, ماتْأعدمه الفاشست في الليل على الفراتومزقوا جثته, وسملوا العينينلوركا بلا يدينيبثّ نجواه الى العنقاءوالنورِ والتراب والهواءوقطراتِ الماءأيتها العذراءها أنذا انتهيتْمقدَّسٌ, باسمك, هذا الموتوصمت هذا البيتها أنذا صلَّيتلعودة الغائب من منفاهلنور هذا العالم الأبيض, للموت الذي أراه”
“الحبُ, يا مليكتي, مغامرة يخسر فيها رأسَهُ المهزوم بكيتُ, فالنجومْ غابتْ, وعدتُ خاسرًا مهزوم قصيدة الموت في غرناطة”
“أرضٌ تدور في الفراغ ودمٌ يُراقْ وَيحْي على العراق تحت سماء صيفه الحمراء من قبل ألفِ سنةٍ يرتفع البكاء حزنًا على شهيد كربلاء ولم يزل على الفرات دمه المُراق يصبغ وجهَ الماء والنخيل في المساء آه جناحي كسرته الريح من قاع نهر الموت, يا مليكتي, أصيح من ظلمة الضريح أمدُّ للنهر يدي, فَتُمسك السراب يدي على التراب يا عالمًا يحكمه الذئاب ليس لنا فيه سوى حقّ عبور هذه الجسور نأتي ونمضي حاملين الفقر للقبور من قصيدة الموت في غرناطة”
“صيحاتك كانت فأس الحطاب الموغل في غابات اللغة العذراء, وكانت ملكًا أسطوريًّا يحكم في مملكة العقل الباطن والأصقاع قصيدة الموت و القنديل”
“اغنيةٌ ينزفُ منها الدمُ كانت قال لي : نبوءة القدر سألت عنك الشيخ محي الدين قال في فمي حجر رسالة العشق و معبودك تحت قدمي القمر مذابح العالم في قلبك و الأطلال و الذِكر قال صديقي الشيخ محي الدين لا تسأل عن الخبر فالناس يمضون و لا يأتونَ و السر على شفاهنا انتحرمن قصيدة إلي إرنست همنجواي”
“قيم يصوغ الكذب أحرفها ويفوح من ألفاظها العفن العار يأنف أن يصافحها وتعافها الديدان والدمن أقزامها أشباح مهزلة عرى يعيد فصولها الزمن والصوت والحرمان في يده والخمر والأزهار والكفن”