“يملؤنا العشق فنغرق فيه ولا ندري هل نحمل عشقا..أم موتا فبعض العشق يكون الموتوبعض الموت..يكون العشق”
“وحين افترقنا ..تمنيت سوقا يبيع السنينيعيد القلوب يحي الحنينتمرد قلبي وقال انتهيناودعنا من العشق والعاشقينتمنيت سوقا يبيع السنينأبدل قلبي وعمري لديهوألقاك يومابقلب جديدتمنيت لو عاد نهر الحياةيكسر فينا تلال الجليدتمنيت قلباقويا جسورايجئ إليكبحلم عنيدولكن قلبيماعاد قلبي تغرب عنك تغرب عنيوما عاد يعرف”
“مازال ثوب المنى بالضوء يخدعني.. قد يُصبح الكهل طفلاً في أمانيه..أشتاق في الليل عطراً منكِ يبعثني.. ولتسألي العطر كيف البعد يشقيه..ولتسألي الليل هل نامت جوانحه.. ما عاد يغفو ودمعي في مآقيه..يا فارس العشق هل في الحب مغفرة.. حطمتَ صرح الهوى والآن تبكيه..الحب كالعمر يسري في جوانحنا.. حتى إذا ما مضى.. لا شيء يبقيه..عاتبت قلبي كثيراً كيف تذكرها.. وعُمرُكَ الغضّ بين اليأس تُلقيه..في كل يوم تُعيد الأمس في ملل.. قد يبرأ الجرح.. والتذكار يحييه..إن تُرجعي العمر هذا القلب أعرفه.. مازلتِ والله نبضاً حائراً فيه..أشتاق ذنبي ففي عينيكِ مغفرتي.. يا ذنب عمري.. ويا أنقى لياليه..ماذا يفيد الأسى أدمنتُ معصيتي.. لا الصفح يجدي.. ولا الغفران أبغيه..إني أرى العمر في عينيكِ مغفرة.. قد ضل قلبي فقولي.. كيف أهديه ؟!”
“مازلتُ أعرف أن الشوق معصيتي.. والعشق والله ذنب لستُ أخفيه.. قلبي الذي لم يزل طفلاً يعاتبني.. كيف انقضى العيد.. وانقضت لياليه.. يا فرحة لم تزل كالطيف تُسكرني.. كيف انتهى الحلم بالأحزان والتيه.. حتى إذا ما انقضى كالعيد سامرنا.. عدنا إلى الحزن يدمينا.. ونُدميه.. مازال ثوب المنى بالضوء يخدعني.. قد يُصبح الكهل طفلاً في أمانيه.. أشتاق في الليل عطراً منكِ يبعثني.. ولتسألي العطر كيف البعد يشقيه.. ولتسألي الليل هل نامت جوانحه.. ما عاد يغفو ودمعي في مآقيه.. يا فارس العشق هل في الحب مغفرة.. حطمتَ صرح الهوى والآن تبكيه..”
“هل تُرى أبكيك حباً أم تُرى أبكيك عمراً أم ترى أبكي .. لأني ! صرتُ بعدك .. لا أغنـّي”
“وحين افترقنا،،تمنيت سوقا يبيع السنينيعيد القلوب ويحيى الحنينتمرد قلبي وقال:انتهيناودعنا من العشق والعاشقين”
“لم يا زمان الخوفِتأبى أن يكون لنا مكان”