“واصرخ لتسمع نفسك ’ واصرخ لتعلمأنك ما زلتَ حيّاً وحيّاً’ وأن الحياةعلى هذه الأرض ممكنةٌ. فاخترع أملاًللكلام ’ ابتكرْ أو سراباًيطيل الرجاء’وغنِّ فإنَّ الجماليَّ حريَّةٌ”
“عيناك يا صديقتي العجوز، يا صديقتي المراهقة عيناك شحّاذان في ليل الزوايا الخانقة لا يضحك الرجاء فيهما ، و لا تنام الصاعقة لم يبق شيء عندنا ... إلّا الدموع الغارقة قولي : متى ستضحكين مرة ، و إن تكن منافقة ؟ !”
“على قلبي مشيت كأن قلبي طريق أو رصيف أو هواء .”
“خارج الطقس،أو داخل الغابة الواسعةوطنيهل تحسّ العصافير أنّي لهاوطن أو سفر؟إنّني أنتظر ..في خريف الغصون القصيرأو ربيع الجذور الطويلزمنيهل تحسّ الغزالة أنّي لهاجسد أو ثمر؟إنّني أنتظر ..في المساء الذي يتنزّه بين العيونأزرقًا، أخضرًا، أو ذهببدنيهل يحسّ المحبّون أنّي لهمشرفة أو قمر ؟إنّني أنتظر ..في الجفاف الذي يكسر الريحهل يعرف الفقراءأنّنيمنبع الريح ؟ هل يشعرون بأنّي لهمخنجر أو مطر ؟أنّني أنتظر ..خارج الطقس،أو داخل الغابة الواسعةكان يهملني من أحبولكنّنيلن أودّع أغصاني الضائعةفي رخام الشجرإنّني أنتظر ..”
“ذهب الذين تحبهم ذهبوا ،، فإما ان تكون أو لا تكون ..”
“ليس الألم موهبة. هو امتحانها: فإما أن تقهره... أو يقهرها!”