“غالبا مايكون الإبتعاد عن شي ما .. اقتراباً من شيء آخر ..!لامشكله في ذلك .. فإذا كان الآخر أجمل من سابقه منحك المزيد من الجمال ..!وإذا كان اسوأ منحك فرصة الخلق لـ جميل آخر من سيء ما ..!لكن ماذا عن الإبتعاد عن كل شي .. إلى لاشي ؟هل سيكون الـ " لاشي " شيئاً حينها ؟”
“كان في عينيك دعوة لشيء ما..كان فيهما وعد غامض بقصة ما..كان فيهما شيء من الغرق اللذيذ المحبب.. وربما نظرة اعتذار مسبقة عن كل ما سيحل بي من كوارث بعد ذلك بسببهما”
“لأن الله رحيم فقد منحك عندما خلقك ما لم يمنحه للجبال، منحك ما يجعلك أقوي من الجبال، منحك - وكما يفعل المحبون - قطعة من روحه.”
“لكن الموت لاشيء ... أنه فقط مجاز إلى شيء آخر أجمل من الحياة”
“من أنا ؟ .. دعنا من الأسماء .. ما قيمة الأسماء عندما لا تختلف عن أي واحد آخر؟”
“كان التاريخ شيئاً فأصبح شيئاً آخر ، توسط بينهما وليدٌ مستهل في مهده بتلك الصيحات التي سُمعت في المهود عداد من هبط من الأرحام إلى هذه الغبراء .. ما أضعفها يومئذٍ صيحاتٍ في الهواء .. ما أقواها أثراً في دوافع التاريخ .. ما أضخم المعجزة . وما أولانا أن نؤمن بها كلما مضت على ذلك المولد أجيالٌ وأجيال .”