“أيها الشقى...لو لم تحبنى لأستطعت ان امسح صورتك فى عينى ...كما أمسح البخار عن زجاج نافذه الذكرى”
“لو لم تحبني ، لاستطعت أن أمسح صورتك في عيني كما أمسح البخار عن زجاج نافذة الذاكرة”
“لا يهمني ان تقول لي كلمات مكررة لا جديد في اللغة لكنني استطيع ان اميز نبض الكلمة وشرارتها.”
“لأني لا أبحث عن أحد ، ... ذهلت حين وجدتك !”
“إنني أهوي .. أهــوي باستسلام ممتع ..ضجيج المدينة يغيب .. سكينـــة اليأس تغمرنيأهوي ... أهوي في أعماق سحيقة بلا نهايـــة”
“إننا دائماً عميان حين يتعلق الأمر بما هو في متناول يدنا ونفتش عنه دائماً في البعيد ونخسر مرتين”
“لا تقل لي “ماضينا” معاً ، و”مستقبلنا” …ها أنا أنساك …وحبيبي اسمه “الآن” .“البارحة” و “الغد” كلمتانأطلقت عليهما الرصاص ،ولن أهاجر الى الماضي لأعيش بك ،فالهجرة الى الماضي كمحاولة الاقامة في قارة الاتلنطيدالتي ابتلعها البحر منذ دهور …والهجرة الى المستقبل موعد غرامي فوق سهولالقمر في “بحر الهدوء” عام 2020!الآن ،او ابداً …وها أنا أنساك …”