“و يلٌ لأمة تأكل مما لا تزرع ، و تلبـس مما لا تنسج ، إنها يومئذ أمة عقيمة ، لا صوت لها و لا رأي و لا وجود”
In this quote by Kahlil Gibran, he laments the fate of a nation that consumes without producing, wears without making, and ultimately becomes barren and voiceless. The imagery of a nation that cannot sustain itself or make its own way is a powerful warning against becoming dependent on others for basic necessities. This quote serves as a reminder of the importance of self-sufficiency and the consequences of relying too heavily on external sources.
In today's world, the words of Kahlil Gibran still hold true as a powerful reminder of the consequences of unsustainable practices. The quote highlights the consequences of a society that consumes without thought to the impact on the environment and future generations. This serves as a cautionary tale about the importance of living in harmony with nature and being mindful of our consumption habits.
The following quote from Kahlil Gibran reflects on a society that consumes without producing, ultimately leading to a state of emptiness and lack of purpose.
“و يلٌ لأمة تأكل مما لا تزرع ، و تلبـس مما لا تنسج ، إنها يومئذ أمة عقيمة ، لا صوت لها و لا رأي و لا وجود”
Kahlil Gibran's quote speaks to the consequences of taking without giving back. Reflect on the following questions to explore the deeper meaning of this quote:
“أحياناً نقابل أشخاص لا يعلموننا و لا نعلمهم و لكننا نعرف عنهم أكثر مما يعرفون عن أنفسهم”
“...لا حياة لأمة إلا بإحساسها و وعيها بما يحدث لها”
“ويل لأمة تكثر فيها المذاهب والطوائف وتخلو من الدين ، ويل لأمة تلبس مما لاتنسج ، وتأكل مما لاتزرع ، وتشرب مما لاتعصر ، ويل لأمة تحسب المستبد بطلا ، وترى الفاتح المذل رحيما ً، ويل لأمة لاترفع صوتها إلا إذا مشت بجنازة ، ولا تفخر إلا بالخراب ولا تثور إلا وعنقها بين السيف والنطع ..ويلٌ لأمة سائسها ثعلب، و فيلسوفها مشعوذ، و فنها فن الترقيع و التقليد. ويلٌ لأمة تستقبل حاكمها بالتطبيل و تودعة بالصَّفير، لتستقبل آخر بالتطبيل و التزمير. ويلُ لأمة حكماؤها خرس من وقر السنين، و رجالها الأشداء لا يزالون في أقمطة السرير. ويلٌ لأمة مقسمة إلى أجزاء، و كل جزءي يحسب نفسه فيها أمة.”
“فساد الأديان الأولى جاء من طراوة الأتباع في أيدي رؤسائهم و تحولهم مع مبدأ السمع و الطاعة إلى أذناب مسيرة لا فكر لها و لا رأي”
“نولد ، نكبر ، نموت، و لا نعرف عن المرأة سوى ثلاثة أشياء : تحيض و لا نحيض. تلد و لا نلد. نخطيء و لا يحق لها الخطأ”