“الحديث الى بعض العقول كالضغط على رأس عطر فارغ مھما سعيت و اجھدت في ضغطة لا ينتج عطراً ابداً سيؤلم اصبعك اكثر”
“أنا أعشق المصعد، لا أستعمله بدافع الكسل و انما من أجل التأمل، تضع اصبعك على الزر دون أي جهد ، تصعد الى الأعلى أو تنزل الى الأسفل، قد يتعطل و انت قابع فيه ، انه كالحياة تماما لا يخلو من العطب ، تارة أنت في الأعلى و تارة أنت في الأسفل..”
“ألجموا نزوات العواطف بنظرات العقول، و أنيروا أشعة العقول بلهب العواطف، و ألزموا الخيال صدق الحقيقة و الواقع، و اكتشفوا الحقائق في أضواء الخيال الزاهية البراقة. و لا تميلوا كل الميل فتذروها كالمعلقة، و لا تصادموا نواميس الكون فإنها غلابة، و لكن غالبوها و استخدموها و حولوا تيارها و استعينوا ببعضها على بعض، و ترقبوا ساعة النصر و ما هي منكم ببعيد.”
“لم أكن أعرف أنّ للذاكرة عطراً أيضاً.. هو عطر الوطن.”
“و نشير هنا الى حقيقة تجلت اكثر من مرة خلال هذا التاريخ . و هى ان اكثر ما اذى الاسلام فى الاندلس هو خلاف المسلمين بعضهم مع بعض فقد كان ذلك اشد وطأة من اى خطر اخر”
“لا تقل لي “ماضينا” معاً ، و”مستقبلنا” …ها أنا أنساك …وحبيبي اسمه “الآن” .“البارحة” و “الغد” كلمتانأطلقت عليهما الرصاص ،ولن أهاجر الى الماضي لأعيش بك ،فالهجرة الى الماضي كمحاولة الاقامة في قارة الاتلنطيدالتي ابتلعها البحر منذ دهور …والهجرة الى المستقبل موعد غرامي فوق سهولالقمر في “بحر الهدوء” عام 2020!الآن ،او ابداً …وها أنا أنساك …”