“هل شعرت يوما أنك لا تستطيع المضي اكثر؟ انك تريد ان تقف بك الحياة هنا ؟ لم يعد بداخلك ما يكفي لتحمل حلم جديد أو إنكسار آخر أو حتى إنتظار فرحة جديدة ... نعم لم يعد بإمكانك الإنتظار ...هل شعرت بذلك الإختناق يدويك عندما تفكر بأنه لا يزال في عمرك الكثير ؟؟ كم مرة اخرى سوف تبكي فيها وحدك ؟ كم مرة سوف تحلم و تنكسر ؟ كم شخص آخر تثق به و يخذلك ؟ كم مرة تقنع نفسك ببداية جديدة و تتحمس لها ثم تعود مثل ما كنت ؟؟ كم مرة ستدور الدائرة و تشعر إنك في مكان ليس مكانك و وقت ليس وقتك و ينتهي الحال بك لتسأل نفسك ... لماذا جئت إلى هنا ؟!”
“المرء لا يفقد شيئا هو في الأصل لغيره. و إلا سوف يعذب مرتين. مرة بجهله و مرة بفقدان ما ليس له”
“الوفاء مكلف، وحدك تحدّدين ثمنه. لأنّ لا أحد يدري كم دفعت و ماذا رفضت و كم انتظرت و هل الذي انتظرته أهل للثمن.ضعي في الاعتبار خساراتك. و اعلمي أنّ ما تكسبينه من إخلاصك تأخذين مكافأته من عزّة نفسك أوّلًا. من زهوك بعفّتك فالعفة زينة المرأة. و الوفاء تاج الحب.”
“طوال حياتك لن يكن لديك أخلص من نفسك ... أتتذكر كم من مرة بت ليلتك باكيا و حيدا”
“كأن الزمن يعيد نفسه مرة أخري أماميأري ما رأيت من قبل و أسمع ما سمعت من قبل لا أري أي جديد ! هل أدمنت عيش تلك الحياة وأنا لا أدري ؟ هل تعودت ان أعيش هكذا ؟ لا فرحا يكتمل و لا حزنا ينتهي ..”
“في إنتظارك لتنقذني .. أنا هنا ..تعب القلب و تعبت أنا..أتوق لخلاياك تحتويني ..أتوق لقوتك تحميني ..مجهدة .. منهكة ... سقطت ... كم من مرة جريت .. هربت و في النهاية نفذت أنفاسي استسلمت ...فهلا أتيت؟؟؟”