“حينما يسألك الناس عن نفسك . . تخرج أفضل ما لديك لتظهر فى أبهى صورة . . تخفى عيوبك قدر المستطاع . . تتجنب أى شئ قد يظهرها . .ولكن عندما تسأل نفسك أنت عن نفسك فتظهر لك كما هى . فحاول أن تظهر للناس كما تظهر لك”
“أكتب لتعبر عن نفسك و تنظم حالتك المشاعرية ولا يشترط أن يهدر لك الناس تصفيقاً بعدها .. أنت لست أديباً .. أنت انسان مكفول له حق التعبير”
“لكن أنت عقابك أن تكون نفسك، كما هي، وأن تقضي بقية حياتك كما عشتها.”
“لا تجعل أحداً يقرأ لك ، حين تسمح لقارئ أن يقرأ لك فأنت بذلك قد ألغيت نفسك.”
“أنت تقيمين بينى و بينك الحواجز ، أنت لا تريدين أن تنطلقى ، و أن تتركى نفسك على سجيتها ، لأنك تخشين أن تتعلقى بى ، أن تفنى كيانك فى كيانى ، أن تستمدى ثقتك فى نفسك وفى الحياة منى ، ثم تكتشفى كيانك مدلوقا -كالقهوة- فى غرفتى .و أنا أحبك و أريد منك أن تحبينى ، و لكنى لا أريد منك أن تفنى كيانك فى كيانى ولا فى كيان أى انسان . ولا أريد لك أن تستمدى ثقتك فى نفسك وفى الحياة منى أو من أى انسان .اريد لك كيانك الخاص المستقل ، والثقة التى تنبعث من النفس لا من الآخرين .و إذ ذاك – عندما يتحقق لك هذا- لن يستطيع أحد أن يحطمك لا أنا ولا أى مخلوق .إذ ذاك فقط ، تستطيعين أن تلطمى من يلطمك وتستأنفى المسير . و إذ ذاك فقط تستطيعين أن تربطى كيانك بكيان الآخرين ، فيزدهر كيانك وينمو ويتجدد ، و إذ ذاك فقط تحققين السعادة فأنت تعيسة يا حبيبتى ، وقد حاولت ولم تستطيعى ، أن تخفى عنى تعاستك…”
“كُنْ كما أنت، وستهديك نفسك إلى الصراط”