“كم مرّة أصطيد في مسرح الشارع الدراماتيكيّ، في الضواحي، في طريقه إلى الدكّان؟ في تلك اللحظة كان يبدو كإنسان، إنسان؟ حاذر، كاميرا كانون تقبض روحك. كم من المرات حُشرت في ألبوم صور مع أناس آخرين يبدون سعداء؟”
“كم مرّة في عمرنا نستحيل آخرين, ونخسر الذين قضينا معهم أيام الشباب, ولنقُل البراءة؟”
“قل لي ياصديقي الإيطالي ، لماذا يبتسم الناس عند التقاط صور لهم ؟- لا أعلم .- كي يقنعوا أنفسهم كم كانوا سعداء في الماضي !”
“كم من مرّةٍ يمكن للذي يطلق عليك النّار أن يُردِيك قتيلاً ؟ هي مرّة واحدة . لكن في الحبّ ، حتى الرصاصات البيضاء في إمكانها قتلك”
“كم كان يلزمه من شفاه، ليلثم في امرأة واحدة كل أنوثة الكون!”
“من الأمثلة القليلة التي لا أزال أتذكرها مما قرأته في طفولتي وصباي ، يلفت نظري كم كان المرء مستعدا في تلك السن لأن يضرب الصفحعن أي أحداث غريبة و غير معقوله في مقابل أن يحصل على الحد الأقصى من الإثارة”
“هو لم يقل سوى " كيف أنت ؟" وهي قبل اليوم لم تكن تتوقع أن يربكها الجواب عن سؤال كهذا وإذا بها تكتشف كم هي رهيبة الأسئلة البديهية في بساطتها تلك التي نجيب عنها دون تفكير كل يوم ، غرباء لا يعنيهم أمرنا في النهاية ولا يعنينا أن يصدقوا جوابًا لا يقل نفاقًا عن سؤالهم ولكن مع آخرين ، كم يلزمنا من الذكاء لنخفي باللغة جرحنا ! . بعض الأسئلة استدراج لشماتة ، وعلامة الاستفهام فيها ضحكة إعجاز حتى عندما تأتي في صوت دافئ كان يومًا صوت من أحببنا .”