“و ليتك تعلم كم أوشكت كلماتي أن تُبعثر أحرفها وتعيد صياغة نفسها طالبةً منك أن لا تصدق أكتفائي الكاذب بعيدا عنك! . . .سوار الصبيحي”
“أي أن الصحراء دفعت به إلى أول درجة في سلم المنافي الطويل لا لأنها تعلم أنها لن تستعيده إلا بالتحمم بنار المنفى، و لكن ليقينها بأن الكنوز المخفية بعيدا في مجاهل النفوس لا تتزحزح ولا تهب نفسها إلا بعبور سلسلة طويلة و موجعة من المنافي. و الواحة كانت الدرجة الأولى في سلم المنافي.”
“بعيدا عنك .. لا أسمع سوي مرارة الصمت .. و لا أتذوق سوي صدي الحنين”
“لا تصدق من يجيد الفلسفةليست العقدة أنا سنموت بعد أن نحيا ..و لكن أن نعيشقبل ان نصبح موتى”
“لا تسمح لي الروح الأجمل بالإعتذار عن خطيئة تقديسك فقط ترعى ألم فطامي عنك .و انت تعلم كم هو مؤلم ، لأني أعرف أنك رغم كل جبروت ألوهيتك تتألم مثلي .”
“لا أريد أن أسمع منك شيئا لا أعذار و لا تبريرات و لا أي شيء آخر اكتفيت !”
“السيئات تُذكر فى حين يُنسى العمل الطيب، و الناس تريد أن تصدق الأقاويل و بعضهم يشكك لأنه لا يحسن الظن، و آخرون لأن مصالحهم تحتم عليهم أن لا يكونوا عادلين معنا، و آخرون لأن عداواتهم لا تعرف ماذا يعنى أن تكون العداوة مشرفة.”