“بوحشة الأعياد كتبتنيبشرائط الهدايابشوق الأرصفة لخطانابلهفة تذاكر السفربثقل حقائب الأملبمباهج صباحات الفنادقبحميميّة عشاء في بيتنابلهفة مفتاحبصبر طاولةبتواطؤ أريكةبطمأنينة ليلٍ يحرس غفوة قَدَرِنابشهقة باب ينغلق على فرحتنا”
“قل يا رجلإلى أيَّة غيمةٍتنتمي شفتاكْكي أُسافِر في حقائب مطركوأحطَّحيثُ تهطُلْ”
“الأعياد دوّارة، عيد لك وعيد عليك، إنّ الذين يحتفلون اليوم بالحبّ، قد يأتي العيد القادم وقد افترقوا، والذين يبكون اليوم لوعة وحدتهم، قد يكونون أطفال الحبّ المدلّلين في الأعياد القادمة”
“الكبار يقولون في صمتهم بين جملتين، أو في صمتهم أثناء عشاء حميم، ما لا يقوله غيرهم خلال أشهر من الصمت؛ ذلك أنّ الصمت يحتاج في لحظة ما أن يكسره الكلام ليكون صمتًا. أمّا الصمت المفتوح على مزيد من الصمت، فهو يشي بضعف أو خلل عاطفيّ ما يخفيه صاحبه خلف قناع الصمت خوفًا من المواجهة.”
“الأعياد دوّارة ... عيد ٌ لك وعيد ٌ عليك ان الذين يحتفـلون اليوم بالحب قـد يأتي العيد القادم وقد افترقوا والذين يبكون اليوم لوعة وحدتهم قد يكونون اطفال الحب المدللين في الاعياد القادمة”
“تعلمت من تجربتي السابقة. أن في ما نجهله جمالية تفوق فرحتنا بمعرفة الحقيقة.ولذا، قررت أن أترك موعدي مع عبد الحق للحياة، تتدبره كما تشاء. حتى لا أفقد عنصر المفاجأة.. وحتى لا أستعجل الخاتمة.”
“ماعاد تعريف الحب اليوم إثنان ينظران بالإتجاه نفسه، بل إثنان ينظران إلى الجهاز نفسه! ولا صارت فرحتنا في أن نلتقي من نحب، بل في تلقّي رسالة هاتفية منه!ماتت الأحاسيس العاطفية الكبيرة بسبب تلك الأفراح التكنولوجية الصغيرة، التي تأتي وتختفي بزرّ منذ سلمنا مصيرنا العاطفي للآلات!”